الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الدكتور الطيّب شلّوف: "ولاية بن عروس خالية من فيروس كورونا...وهذا المُواطِن أعطى المثال في الالتزام بالحجر الصحّي"

نشر في  16 مارس 2020  (20:06)

نفى المدير الجهوي للصحّة، بولاية بن عروس، الدكتور الطيّب شلّوف، تسجيل أيّة حالة إصابة بالفيروس المستجدّ كورونا، لدى المُواطنين، في رسالة طمأنةٍ وجّهها للرأي العام بالجهة.

وقالَ الطيّب شلّوف، في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية، اليوم الإثنين 16 مارس 2020، إنّ 50 مُواطناً بمختلف أرجاء مناطق ولاية بن عروس، يخضعون للحجر الصحّي الذاتي، من بينهم 11 شخصاً أنهوا هذه المرحلة أمسٍ الأحد جميعهم في صحّة جيّدة ولا يشتكون من أعراض فيروس كورونا، مؤكّداً أنَّ الإدارة الجهويّة للصحّة تُتابع بصفةٍ متواصلة مدى التزام المعنيّين بإجراءَات العزل، بحسب محدّثنا.

وأوضح في ذات السياق، أنَّ الحالات الشاذة التي رفضت التقيّد بضوابط الحجر الصحّي المنزلي، تعرّض نفسها تحت طائلة القانون، حيثُ يتمّ التنسيق مع السلط القضائيّة وإخطارها بالخروقات الحاصلة حتّى تتّخذ ما تراه مناسباً، في إطار مقتضيات حفظ الصحّة وتعريض حياة الغير لمخاطر حقيقيّة.

ودعا الطيّب شلّوف كافّة المُواطنين إلى ضبط النفس والتحلّي بروح المسؤوليّة الصحيّة الملقاة على عاتق جميع التونسيّين دون استثناء، سيما في هذه الظروف الدقيقة التي ترزح تحت وطأتها البلاد، وقد ضرب المتحدّث المَثل في مُواطِن أصيل منطقة الزهراء عادَ مؤخّراً من اليابان، حيث أعطى درساً في الامتثال للاجراءات المتّخذة والالتزام بالحجر الصحّي، وهو أمرٌ لا مناصَ من توخّيه توقّياً من المرض سريع العدوى وشديد الخطورة.

وعن استعدادات المؤسّسات الصحيّة لمجابهة الفيروس الوافد، أبان شلّوف، أنّ الإدارة الجهويّة مَرجع النظر أعدّت خطّة استراتيجيّة كما نظيراتها بكامل تراب البلاد، تعتمد أساساً على تكييف مُختلف الأقسام والطواقم الطبيّة مع ما يتطّلبهُ الوضع الوبائي، ملفتاً في الآن ذاته، أنّ الجهد الوطني ينبغي أن يتكاتف في لُحمةٍ صمّاء تفادياً لأسوأ السيناريوهات، ومُعوّلاً على وَعي المُواطنين حتى تمضي سفينة التونسيّين إلى مرسى الأمان.

والجدير بالذكر، أنّنا أشرنا في موقع الجمهورية من خلال مقال نُشر بالأمس، إلى تعمُّد أحد المُخالفين عدم الالتزام بالحجر الصحّي الذاتي بمنطقة برج السدريّة، تعود لمُواطنٍ قدِم من إيطالياً مؤخّراً، حيث علمنا أنّه غادر محل سكناه وتجوّل بإحدى المساحات التجاريّة الكبرى، في خرقٍ صارخ للإجراءَات الموصى بها.

ماهر العوني